«كنت أظن أن طفلي عنيد، فاكتشفت مع د. سارة أنه فقط يحتاج للشعور بالأمان. المنصة غيّرت لغة الحوار في بيتنا.»
سارة
أم من السعودية
منصّة د. سارة النحّاس
نساعدك على فهم طفلك، ضبط الحدود بحبّ، وبناء علاقة آمنة تدوم. استشارات فردية أونلاين أو في العيادة، مدوّنة أسبوعية، والبوصلة لاكتشاف التخصص الأقرب — كلّها في مكان واحد.
260K+
طفل
5M+
أم
1M+
متابع
مرفأٌ آمن
للأمّهات والأطفال
للطلاب والشباب من 15 إلى 35 سنة
أداة اكتشاف ذات من د. سارة النحّاس: 8 محاور، وتقرير شخصي يظهر لك فور الانتهاء.
حقائق وإنجازات
نحن لا نتحدث عن نظريات، بل عن حياةٍ تغيّرت:
PhD
دكتوراه في طرائق التدريس بمرتبة الشرف
+260,000
طفل تحت إشراف برامجنا
+5 مليون
أم مستفيدة من المحتوى الرقمي
100%
محتوى مبني على التربية الحساسة للصدمات وعلم الأعصاب
فلسفتنا
«السلوك ليس مشكلة.. السلوك رسالة.»
لا يمكن للجهاز العصبي للطفل أن يتعلّم وهو في حالة «خوف» أو «بقاء».
الطفل إنسان كامل.. لا نُصلحه، بل نرافقه.
الطفل يقلّد ما نفعله، لا ما نقوله.
رسالتنا: تحويل بيوتنا من ساحات صراع إلى مساحات اتصال.
والحلّ دائمًا عندي — د. سارة النحّاس
شهادات
«كنت أظن أن طفلي عنيد، فاكتشفت مع د. سارة أنه فقط يحتاج للشعور بالأمان. المنصة غيّرت لغة الحوار في بيتنا.»
سارة
أم من السعودية
«العيادة الإلكترونية سهّلت عليّ الوصول للدكتورة والحصول على خطة تربوية واضحة تناسب ظروفنا في الغربة.»
لينا
أم مقيمة في ألمانيا
«الاستشارة غيّرت طريقتي مع ابني تماماً. صرنا نفهم بعض أكتر، والبيت أهدأ.»
نور الحسن
أم لطفلين — دمشق
«د. سارة سمعتني بحق، ورجعت من الجلسة بخطوات عملية أقدر أطبقها من نفس اليوم.»
ريم العبد الله
أم لطفلة — دبي
«التقرير التربوي كان مفصّل ومنظّم، وحسّيت أنه معمول لطفلي بالذات مو نصائح عامة.»
لينا خالد
أم لثلاثة — الرياض
«كنت مترددة بالبداية، بس الحمد لله شفت فرق واضح مع طفلي بعد جلستين.»
هدى مرعي
أم — حلب
نادي المليون
نحن لسنا مجرّد صفحة على إنستغرام، نحن مجتمع يؤمن بأنّ «الأمان قبل الانضباط». انضمّ إلينا لتكون جزءًا من أكبر تجمّع تربوي بوعي إنساني.
من المدوّنة

ولن أدافع في هذا المقال، بل سأفصّل. لأنني أعتقد أن جزءًا كبيرًا من هذا الخلاف ليس خلافًا في القيم، بل في تسمية الأشياء: نحن نتحدّث عن شيئين مختلفين ونستخدم لهما اسمًا واحدًا. وأعتقد أيضًا أن في الاعتراض حقيقة يجب أن تُقال بصوت عالٍ قبل أي شيء آخر.
11 دقائق قراءة

السابعة مساءً. البيت مقلوب، والغسيل لم يُطوَ، وواحد يبكي وواحد يطلب مساعدة في وظيفة لم تبدأ بعد، وهاتفك يهتزّ برسالة من العمل لا يمكن تأجيلها. وأنتِ واقفة في المطبخ وقد انتهت طاقتك منذ ساعتين، وتكملين اليوم على الاحتياطي. ثم يرتفع صوتك على أحدهم بسبب شيء تافه، وتسمعين الصوت المألوف في رأسك: «أم سيّئة».
10 دقائق قراءة

عاد من المدرسة وألقى حقيبته، وجلس صامتًا، ثم انفجر بسبب كوب لم يجده في مكانه. جلستِ بجانبه وسألتِ السؤال الطبيعي: «شو فيك؟». فأجاب: «ما بعرف».
10 دقائق قراءة
أسئلة تهمّك
احجز استشارتك الأولى — نستمع، نُحلّل، ونخرج معاً بخطة تناسب يومك.
احجز الآن