تخطَّ إلى المحتوى

منصّة د. سارة النحّاس

لأنّ كل طفل خُلق ليكون معجزة
وأنت المرفأ الآمن له

نساعدك على فهم طفلك، ضبط الحدود بحبّ، وبناء علاقة آمنة تدوم. استشارات فردية أونلاين أو في العيادة، مدوّنة أسبوعية، والبوصلة لاكتشاف التخصص الأقرب — كلّها في مكان واحد.

260K+

طفل

5M+

أم

1M+

متابع

أم وطفلها

مرفأٌ آمن

للأمّهات والأطفال

للطلاب والشباب من 15 إلى 35 سنة

قبل ما تختار تخصصك، افهم نفسك.

أداة اكتشاف ذات من د. سارة النحّاس: 8 محاور، وتقرير شخصي يظهر لك فور الانتهاء.

البوصلة

مجانية
  • 8 محاور
  • 45–60 دقيقة
  • تقريرك الشخصي فور الانتهاء

البوصلة الذكية

$10
  • تقرير مفصّل مبني على نتيجتك وتفضيلاتك
  • التخصصات الأنسب ومقارنة بين خياراتك
  • خطة الثلاثين يومًا
  • يصلك خلال 24 ساعة بعد مراجعة فريق د. سارة

حقائق وإنجازات

نحن لا نتحدث عن نظريات، بل عن حياةٍ تغيّرت:

  • PhD

    دكتوراه في طرائق التدريس بمرتبة الشرف

  • +260,000

    طفل تحت إشراف برامجنا

  • +5 مليون

    أم مستفيدة من المحتوى الرقمي

  • 100%

    محتوى مبني على التربية الحساسة للصدمات وعلم الأعصاب

شراكة تعليمية مع Toddily لمنهج الذكاءات المتعددة

فلسفتنا

لماذا نحن مختلفون؟

«السلوك ليس مشكلة.. السلوك رسالة.»

  1. 1

    الأمان أولًا

    لا يمكن للجهاز العصبي للطفل أن يتعلّم وهو في حالة «خوف» أو «بقاء».

  2. 2

    الكرامة

    الطفل إنسان كامل.. لا نُصلحه، بل نرافقه.

  3. 3

    القدوة

    الطفل يقلّد ما نفعله، لا ما نقوله.

رسالتنا: تحويل بيوتنا من ساحات صراع إلى مساحات اتصال.

والحلّ دائمًا عندي — د. سارة النحّاس

شهادات

قيل عن د. سارة

نادي المليون

عائلتنا تكبر.. أكثر من مليون أمّ يشاركننا الرحلة!

نحن لسنا مجرّد صفحة على إنستغرام، نحن مجتمع يؤمن بأنّ «الأمان قبل الانضباط». انضمّ إلينا لتكون جزءًا من أكبر تجمّع تربوي بوعي إنساني.

تابعنا على إنستغرام واستلهم يوميًا

من المدوّنة

مقالات تُشبهك

الأم العاملة وتربية الأبناء: التربية حين لا يوجد وقت ولا هدوء

السابعة مساءً. البيت مقلوب، والغسيل لم يُطوَ، وواحد يبكي وواحد يطلب مساعدة في وظيفة لم تبدأ بعد، وهاتفك يهتزّ برسالة من العمل لا يمكن تأجيلها. وأنتِ واقفة في المطبخ وقد انتهت طاقتك منذ ساعتين، وتكملين اليوم على الاحتياطي. ثم يرتفع صوتك على أحدهم بسبب شيء تافه، وتسمعين الصوت المألوف في رأسك: «أم سيّئة».

10 دقائق قراءة

طفلي لا يعبّر عن مشاعره: قاموس المشاعر حسب العمر

عاد من المدرسة وألقى حقيبته، وجلس صامتًا، ثم انفجر بسبب كوب لم يجده في مكانه. جلستِ بجانبه وسألتِ السؤال الطبيعي: «شو فيك؟». فأجاب: «ما بعرف».

10 دقائق قراءة

ابني يضرب أخاه: ماذا نفعل مع الاثنين — الضارب والمضروب

الصرخة تأتي من الغرفة الثانية. تتركين ما في يدك وتركضين، وقبل أن تصلي تكونين قد جهّزتِ السؤال: «مين بلّش؟». وتبدأ المحكمة: واحد يبكي وواحد ينفي، وقصّتان متناقضتان تمامًا، وأنتِ في المنتصف تحاولين إصدار حكم في قضية لم تشهديها.

11 دقائق قراءة

أسئلة تهمّك

أسئلة تهمّك

جاهزة تبدأ رحلتك نحو علاقة أعمق مع طفلك؟

احجز استشارتك الأولى — نستمع، نُحلّل، ونخرج معاً بخطة تناسب يومك.

احجز الآن