منصّة د. سارة النحّاس
لأنّ كل طفل خُلق ليكون معجزة
وأنت المرفأ الآمن له
نساعدك على فهم طفلك، ضبط الحدود بحبّ، وبناء علاقة آمنة تدوم. استشارات فردية عبر Zoom، مدوّنة أسبوعية، ومركز اختبارات علمية — كلّها في مكان واحد.
260K+
طفل
5M+
أم
1M+
متابع
مرفأٌ آمن
للأمّهات والأطفال
استشارة فردية
جلسة عبر Zoom لفهم الحالة والخروج بخطة عملية.
مدوّنة أسبوعية
مقالات علمية بلغة الأمّ، تُقرأ في 5 دقائق.
اختبارات وتقارير
اختبارات علمية موثوقة، مع تقرير مكتوب واضح.
حقائق وإنجازات
نحن لا نتحدث عن نظريات، بل عن حياةٍ تغيّرت:
PhD
دكتوراه في طرائق التدريس بمرتبة الشرف
+260,000
طفل تحت إشراف برامجنا
+5 مليون
أم مستفيدة من المحتوى الرقمي
100%
محتوى مبني على التربية الحساسة للصدمات وعلم الأعصاب
فلسفتنا
لماذا نحن مختلفون؟
«السلوك ليس مشكلة.. السلوك رسالة.»
- 1
الأمان أولًا
لا يمكن للجهاز العصبي للطفل أن يتعلّم وهو في حالة «خوف» أو «بقاء».
- 2
الكرامة
الطفل إنسان كامل.. لا نُصلحه، بل نرافقه.
- 3
القدوة
الطفل يقلّد ما نفعله، لا ما نقوله.
رسالتنا: تحويل بيوتنا من ساحات صراع إلى مساحات اتصال.
والحلّ دائمًا عندي — د. سارة النحّاس
خدماتنا
اختر ما يناسبك
شهادات
قيل عن د. سارة
نادي المليون
عائلتنا تكبر.. أكثر من مليون أمّ يشاركننا الرحلة!
نحن لسنا مجرّد صفحة على إنستغرام، نحن مجتمع يؤمن بأنّ «الأمان قبل الانضباط». انضمّ إلينا لتكون جزءًا من أكبر تجمّع تربوي بوعي إنساني.
من المدوّنة
مقالات تُشبهك

تأثير شجار الوالدين على الأطفال: ماذا يسمع الطفل غير ما نقول
كان يلعب بمكعّباته على الأرض. ارتفع الصوت في المطبخ قليلًا — لم يكن شجارًا كبيرًا، مجرّد جملة حادّة وردّ أحدّ منها. ولم يبكِ الطفل، ولم يسأل شيئًا. لكنه توقّف عن البناء، وبقيت يده معلّقة في الهواء، وصار ينظر: إلى وجه أبيه، ثم إلى وجه أمّه، ثم إلى وجه أبيه مرّة أخرى. ثم عاد إلى اللعب بحركة أبطأ من قبل.
11 دقائق قراءة

الطفل العنيد: لماذا لا يسمع الكلام، وكيف نبني التعاون بدل الطاعة
قلتِها مرّة بصوت هادئ. ثم مرّة ثانية وأنتِ تنظرين إليه. ثم ثالثة وقد بدأ الوقت يضيق. وفي الرابعة خرج الصوت أعلى ممّا أردتِ، فتحرّك أخيرًا — وشعرتِ بشيء مزعج: أن الصراخ هو الشيء الوحيد الذي ينجح في هذا البيت.
12 دقائق قراءة

طفلي يضربني: ماذا يعني هذا فعلاً، وكيف نتعامل معه في كل عمر
الضربة جاءت على وجهك، أمام الناس. وقبل أن تفكّري في تصرّفك التربوي الصحيح، شعرتِ بشيئين معًا: إحراج حارّ لأن الجميع رأى، وشيء آخر أثقل بكثير — جرح. لأنك أنتِ من تحمله وتُطعمه وتسهر عليه، وأنتِ من ضربها. وربما مرّت في رأسك جملة لم تقوليها لأحد: «أنا شو مقصّرة معه حتى يعمل فيّي هيك؟»
12 دقائق قراءة
أسئلة تهمّك
أسئلة تهمّك
جاهزة تبدأ رحلتك نحو علاقة أعمق مع طفلك؟
احجز استشارتك الأولى — نستمع، نُحلّل، ونخرج معاً بخطة تناسب يومك.
احجز الآن